معرفة الذات بالوعي أم بالمغايرة

    1. لمحة عامة

    مقالة فلسفية جدلية محررة بشكل نموذجي حول مسألة "معرفة الذات (الأنا والغير): هل تكون بالوعي أم بالمغايرة والآخر؟" المقررة في منهاج الفلسفة للسنة الثانية ثانوي شعبة آداب وفلسفة.

    2. المحتوى التفصيلي

    تعالج المقالة الإشكالية المنهجية الممتدة عبر الأطروحتين الأساسيتين:

    • الأطروحة الأولى (معرفة الذات بالوعي الذاتي): التأكيد على أن وعي الذات لنفسها كافٍ تماماً لإدراك حقيقتها دون الحاجة للغير، بالاعتماد على الفلسفات الكلاسيكية والحديثة (النزعة السوفسطائية، سقراط "اعرف نفسك بنفسك"، الكوجيتو الديكارتي "أنا أفكر إذن أنا موجود"، العقل الكانطي، برغسون، وماين دي بيران)، مع عرض النقد الموجه لها.
    • الأطروحة الثانية (معرفة الذات بالمغايرة والغير): التأكيد على أن وجود الآخر (الغير) شرط ضروري ومقابل موضوعي لوعي الذات بنفسها وتجاوز عزلتها، بالاعتماد على الفلاسفة (جدلية السيد والعبد عند هيجل، التعاطف عند ماكس شيلر، التذاوت والمعيش عند هوسرل، والوجودية عند سارتر)، مع نقد الموقف.
    • التركيب والحل: التوفيق والجمع المنهجي بين دور الوعي الداخلي والتواصل الخارجي مع الآخر في تحقيق معرفة الذات المتكاملة.

    3. معلومات إضافية

    • إعداد الأستاذ: د. نغاز عبد الحق
    • مقالة منظمة بدقة ومهيأة لتوجيه التلاميذ نحو بناء مقالات نموذجية تجمع بين النقد السليم والتركيب الفلسفي المتناسق.
    شارك المقال: